رأب المهبل هو إجراء جراحي يهدف إلى تصحيح التوسع والترهل في القناة المهبلية الناتج عن الولادات المتكررة، التقدم في العمر، تغيرات الوزن أو العوامل الوراثية. خلال العملية يتم شد عضلات جدار المهبل، إزالة الأنسجة الزائدة وإعادة تشكيل القناة المهبلية للحصول على بنية أكثر تماسكًا ووظيفة أفضل. الهدف من العملية هو تحسين الشكل الجمالي للمنطقة وكذلك الإحساس الوظيفي أثناء العلاقة الزوجية.
تُفضَّل عملية رأب المهبل في الحالات التالية:
تُجرى العملية عادة تحت التخدير العام أو تحت تهدئة مع تخدير موضعي. يقوم الجراح بشد عضلات الجدار الخلفي للمهبل، إزالة الغشاء المخاطي الزائد وإعادة تشكيل القناة المهبلية لتصبح أضيق وأكثر تماسكًا. يتراوح متوسط مدة العملية بين 45 و90 دقيقة بحسب حالة المريضة وخطة الجراحة.
تختلف فترة التعافي من مريضة لأخرى، لكن بشكل عام:
يستغرق الشفاء الكامل للأنسجة عادة بين 4 و6 أسابيع.
يُنصح بتجنب العلاقة الزوجية لمدة 4 إلى 6 أسابيع بعد العملية للسماح للأنسجة بالالتئام بشكل سليم. تحدَّد المدة النهائية حسب سرعة التعافي وتقييم الجراح في الزيارات المتتابعة.
الغشاء المخاطي المهبلي يلتئم بسرعة، لذلك تكون الندوب داخل القناة المهبلية غير مرئية من الخارج. يتم وضع الشقوق داخل المهبل بحيث تكون مخفية قدر الإمكان، ومع مرور الوقت تصبح الندوب أقل وضوحًا.
يمكن أن يؤدي الارتخاء المهبلي إلى نقص الإحساس أثناء الجماع. من خلال تضييق القناة المهبلية وشد العضلات، تساعد عملية رأب المهبل على تحسين الإحساس والرضا للطرفين. ومع ذلك، تختلف النتائج من مريضة لأخرى تبعًا للبنية التشريحية والتوقعات، لذا من المهم مناقشة جميع التفاصيل مع الطبيب قبل العملية.
مثل أي عملية جراحية، قد ترافق رأب المهبل بعض المخاطر المحتملة:
تُعد نتائج عملية رأب المهبل طويلة الأمد، لكن العوامل مثل التقدم في العمر، الحمل والولادة من جديد، تغيرات الوزن والتغيرات الهرمونية قد تؤثر على النتيجة مع مرور الوقت. يساعد اتباع نمط حياة صحي والحفاظ على وزن مستقر في إطالة مدة الحفاظ على النتائج.
سنقوم بالاتصال بك عادةً خلال يوم عمل واحد عبر رقم هاتف احترافي بعد طلبك.