شفط الدهون هو إجراء تجميلي يهدف إلى إزالة التراكمات الدهنية العنيدة التي لا تستجيب للنظام الغذائي أو الرياضة. لا يُعتبر هذا الإجراء وسيلة لإنقاص الوزن، بل هو تقنية لإعادة نحت وتنسيق الجسم. يساعد شفط الدهون في تحسين مظهر مناطق مثل البطن، الخصر، الفخذين، الذراعين، الظهر، والذقن المزدوج.
المرشح المثالي هو الشخص القريب من وزنه المناسب ولكن يعاني من دهون موضعية عنيدة. كما أن مرونة الجلد الجيدة، والصحة العامة المستقرة، وتوقعات واقعية تُعد عوامل مهمة للحصول على نتائج ممتازة. كما يمكن للنساء اللواتي يعانين من دهون بعد الحمل والرجال الذين لديهم تراكم دهني في منطقة الصدر الاستفادة من هذا الإجراء.
توجد عدة تقنيات حديثة لشفط الدهون، ومنها:
يُجرى شفط الدهون عادة تحت التخدير العام. يتم عمل شقوق صغيرة جدًا وشفط الدهون باستخدام قنيات دقيقة. قد تستغرق العملية بين ساعة و4 ساعات بحسب عدد المناطق المعالجة.
قد تظهر بعض التورمات والكدمات وعدم الارتياح في الأيام الأولى. يُنصح بارتداء المشد لتقليل التورم ودعم الأنسجة. يمكن العودة للأنشطة اليومية خلال 3–7 أيام. أما النتائج النهائية فتظهر عادة بعد 2–3 أشهر عندما يخف التورم تمامًا.
يتم عمل شقوق صغيرة جدًا (3–5 مم) وغالبًا تكون مخفية ضمن ثنيات الجلد الطبيعية، لذا تكون الندوب غير مرئية تقريبًا مع مرور الوقت.
الخلايا الدهنية التي يتم شفطها لا تعود، لذلك يمكن أن تكون النتائج دائمة. ولكن زيادة الوزن قد تؤدي إلى تضخم الخلايا الدهنية المتبقية. الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد على بقاء النتائج لفترة طويلة.
من الضروري اختيار طبيب خبير، ومناقشة التاريخ الطبي للمريض، والتوقف عن التدخين قبل العملية، والالتزام بالفحوصات المطلوبة. كما يجب تحديد توقعات واقعية للوصول إلى أفضل نتيجة.
سنقوم بالاتصال بك عادةً خلال يوم عمل واحد عبر رقم هاتف احترافي بعد طلبك.